فؤاد سزگين
236
تاريخ التراث العربي
ب - آثاره : ذكر ديوانه في شرح الشواهد ، للعيني 4 / 597 ، وخزانة الأدب 1 / 9 ، ويبدو أنه ضاع ، ولم يصل إلينا سوى بضع قصائد ، وقطع من شعره ، جمعها نوري حمودى القيسي ، بعنوان : « شعر خفاف بن ندبة السلمى » ، بغداد 1967 . وقد أفاد فيه أيضا من مخطوطة حديثة ، توجد في : الظاهرية ، عام 4411 ( ص 68 - 77 ، من القرن الرابع عشر الهجري ، انظر : فهرس عزت حسن 2 / 142 ) ، ومن خمس قصائد ( 127 بيتا ) ، توجد في : منتهى الطلب 1 / 10 ب - 12 أ ( انظر : ( JRAS 1937 , 445 . عامر بن الطّفيل هو أبو علي ، أبو أبو عقيل ( انظر البيان والتبيين للجاحظ 1 / 342 ) ، وإذا أخذنا بأدلة ليال ( انظر : مقدمة تحقيق الديوان 77 - 78 ) فإن ميلاده يكون نحو سنة 570 م . أصبح سيد بنى جعفر بن كلاب ( عامر بن صعصعة ) بعد وفاة أبيه ( 5 ه / 626 م ) وأصبحت فروسيته وبطولته مضرب المثل ، فقيل : « أفرس من عامر » . أما غاراته على القبائل ، المتاخمة لمنازل قبيلته شمالا وجنوبا ( انظر : ما كتبه ليال ص 78 - 79 ) فأدت به في المقام الأول إلى حرب بنى خثعم ، وكان أبوه أيضا قد قتل في حربهم . وقيل : إنه في الصراع مع ابن عمه ( أو ابن أخيه ) علقمة بن علاثة ، كان الحطيئة الشاعر إلى جانب علقمة ، في حين وقف لبيد إلى جانب عامر ، وهو أحد أبناء عمومته ، كما وقف إلى جانبه - في المقام الأول - الأعشى ميمون . ( الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 83 ) . وكان عامر من ألد أعداء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتوفى نحو سنة 10 ه / 632 م / . أما القصائد والقطع المعروفة له ، وعددها نحو خمسين ، فهي قصائد في الحرب ، والنصر ، وفي الفخر ، والهجاء ، وندر أن اتخذت أشعاره شكل القصيدة . وتعد أشعاره شواهد صادقة على الشعر والحياة في عصره . أ - مصادر ترجمته : النقائض ، لأبى عبيدة 469 - 472 ، 654 - 678 ، المحبر ، لابن حبيب 472 - 473 ، الشعر